
تواصل أحد متابعي الصحيفة وهو خالد غانم الحربي مبدياً رغبته في نقل فكرته وأمنيته عبر صحيفة وكف الإلكترونية ,حيث يقول كما يعلم الجميع ما نعانيه في مجتمعنا السعودي بسبب كثرة الحوداث من وقت لآخر وبغض النظر عن مسببات الحادث إلا أنه في أغلب الأحيان قد يكون إسعاف قائد المركبة أو من معه ممكناً في حال وجد في موقع الحادث من يملك الخبرة الكافية في مجال الإسعافات الأولية ، بحيث يقوم بإسعاف المصاب لحين وصول سيارات الهلال الأحمر أو الإسعاف وهنا قد نتدارك بعد لطف الله وتقديره مضاعفات كثير من الإصابات من خلال عملية إخراج المصاب من المركبة بطرق صحيحة تمنع المضاعفات ,أو عملية إيقاف النزيف وإجراء التنفس الصناعي وخلافة .
وقد يتسبب عدم وجود من يملك تلك الخبرات المهمة في الإسعافات الأولية في إسعاف المصاب بطريقة خاطئة ما ,في مضاعفة خطورة الإصابات أو قد يترك المصاب دون مباشرة وإسعاف في إنتظار سيارات الهلال الأحمر والإسعاف وقد يفارق الحياة – لا قدر الله- ونحن ننتظر .
ويضيف الغانم قائلاً بناءً على هذا رأيت أن أطرح وعبر منبر صحيفة الجميع حل بسيط لهذه المشكلة وكيف نصبح جميعنا جزء من أفراد الهلال الأحمر ويكون لدينا الوعي الكافي في هذا العمل الإنساني القائم على انقاذ الأرواح .
حيث تتلخص الفكرة في إلزام الخريجين الجدد على الالتحاق بدورات الاسعافات الاولية كما يحدث في اختبار القياس والقدرات وذلك لان الشباب حديثي التخرج أكثر عرضة لخطر الحوادث بسبب بعد الكليات والجامعات عن المنطقة ويضطر الكثير منهم للسفر اسبوعياً لقضاء عطلة نهاية الأسبوع مع العائلة .
وتستطيع الدولة القيام بهذا بأسرع وقت .وليكن هناك تعاون بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة في ادراج مادة تختص بالاسعافات الأولية . كفانا الله الجميع شر الحوادث

(
(