يبدو أن زيادة أواصر التقارب الخليجي والسعودي خاصة مع تركيا بالفترة الأخيرة عقب “بيان الرياض” أزعج طهران، فقد طلب إسحاق جهانجيري، النائب الأول للرئيس الإيراني حسن روحاني صراحة من تركيا ألا تأخذ نفس موقف المملكة العربية السعودية تجاه حكومتي طهران وبغداد، وقال إن إيران لا تزال تفرق في التعامل بين سياسة الرياض وأنقرة.
وأضاف جهانجيري في تصريحات خلال لقائه بوزير الاقتصاد التركي “نهاد زيبكجي” أمس السبت (6 نوفمبر 2016)، أن العلاقات بين تركيا وإيران قائمة على الصداقة والأخوة مضيفا: “نحن سعداء بفشل الانقلاب العسكري في تركيا؛ حيث زال خطر كبير عن تركيا والمنطقة عموما”.
وتابع: إن الحكومة والشعب الإيراني أعلنا ومنذ اللحظات الأولى لوقوع الانقلاب تضامنهما مع الحكومة المنتخبة من قبل الشعب التركي، مشيرًا إلى أنه وفي مثل هذه الأوقات يمكن اكتشاف الأصدقاء الحقيقيين من الأعداء.
وأعرب عن رغبة إيران في تعزيز العلاقات الشاملة مع تركيا، مشددًا على ضرورة إزالة العوائق التي تقف أمام تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وأشار إلى حالة النمو التي تشهدها العلاقات التجارية بين طهران وأنقرة، وقال: إن مستوى التعاون بين البلدين يمر بحالة نمو مستمرة وينبغي الاهتمام بهذا الأمر بشكل جدي، وأن يتم متابعة تنمية العلاقات الثنائية.
وتأتي هذه التصريحات عقب بيان دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا – عقد خلال شهر أكتوبر الماضي في العاصمة الرياض- وطالب بضرورة تخلي إيران عن دورها المذهبي في المنطقة، وشدد على وحدة الأراضي العراقية والسورية.

(
(