يصوت مجلس الأمن الدولي اليوم الاثنين على مشروع القرار الذي قدمته فرنسا لإرسال مراقبين دوليين إلى سوريا للإشراف على عمليات إجلاء المدنيين من شرق حلب.
وكان أعضاء مجلس الأمن قد أبدوا خلال جلسة أمس توافقاً مبدئياً بشأن القرار، مرجئين التصويت النهائي عليه إلى اليوم.
ويطالب مشروع القرار الذي وُزع على أعضاء المجلس الجمعة، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بأن ينشر سريعاً في حلب موظفين تابعين للمنظمة من الكادر الأممي الموجود في سوريا بهدف توفير “مراقبة ملائمة وحيادية لعملية إخلاء عشرات الآلاف من سكان حلب المحاصرين”، إضافة إلى إشراف المنظمة الدولية على نشر المزيد من المراقبين في المناطق المحاصرة بعد السماح بانتشارهم.
وينص مشروع القرار المقدم على طلب حماية الأطباء والطواقم الطبية والمستشفيات، والسماح بدخول سريع للقوافل الإنسانية إلى المدينة.
وأبدت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سامنتا باور تفاؤلها بشأن جلسة اليوم، وقالت: “نتوقع التصويت بالإجماع على تنفيذ القرار في ضوء التوافق الذي حظي به اليوم” خلال جلسة المفاوضات التي استمرت نحو ثلاث ساعات.

(
(