أثار انخفاض تحويلات العمالة الباكستانية المقيمة بالخارج إلى أسرهم، قلق المتخصصين في إسلام آباد، مطالبين الحكومة باتخاذ خطوات استباقية لمواجهة المنافسة الشديدة التي أصبحت العمالة تواجهها في سوق العمل الخليجية.
وكشفت تقارير رسمية صادرة عن بنك باكستان عن 2% انخفاضًا في تحويلات العمالة الباكستانية المقيمة بالخارج، خلال الأشهر السبعة الماضية، وتحديدًا من يوليو 2016 إلى يناير 2017.
وتشير التقارير نفسها إلى حدوث انخفاض في التحويلات المالية للعمالة الباكستانية المقيمة في الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والإمارات، خلال الأشهر السبعة الماضية، حسب ما نشرته صحيفة “إكسبرس تريبيون” الباكستانية، الاثنين (20 فبراير 2017).
وسجّلت العمالة الباكستانية المقيمة في المملكة أكبر انخفاض في التحويلات المالية القادمة من الخارج؛ حيث انخفضت بمقدار 5,6% لتصل إلى 3,70 مليار دولار أمريكي، ثم تلتها الإمارات بـ1,8% لتصل إلى 2,44 مليار دولار. وفي باقي دول الخليج، انخفضت بنسبة 1,7% لتصل إلى 1,34 مليار دولار.
وتعد هذه النسب مقلقة للغاية؛ لأن التحويلات المالية القادمة من العمالة الباكستانية المقيمة في الدول الأعضاء بمجلس التعاون الخليجي، تشكل نسبة 65% من مجمل التحويلات المالية القادمة من الخارج، فيما تستأثر المملكة والإمارات بنصيب الأسد منها.
وتزايدت التحذيرات من استمرار اعتماد باكستان على إرسال عمالتها للعمل في مجال الخدمة المنزلية؛ لأنه لم يعد من المستبعد على المملكة التي تسعى إلى الاستثمار بقوة في القطاع التكنولوجي، أن يتجه أبناؤها إلى استخدام الأجهزة الحديثة والروبوتات؛ لإنجاز المهام المنزلية بدلًا من استقدام أيدٍ عاملة من الخارج.
وطالبت التقارير الحكومة الباكستانية بالعمل على وضع خطة تدريب مهني شاملة للأيدي العاملة الباكستانية لتستطيع مواجهة المنافسة الشديدة على فرص العمل المتاحة بسوق العمل السعودية؛ فالعمالة الباكستانية لم تعد تواجه منافسة شديدة أمام الأيدي العاملة البنجالية والهندية ف

(
(