السعودية نيوز-متابعات:
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود برقية عزاء ومواساة لدولة رئيسة وزراء المملكة المتحدة السيدة تيريزا ماي إثر الهجوم الإرهابي الذي وقع أمام مقر البرلمان البريطاني .
وقال الملك المفدى ” علمنا بنبأ الهجوم الإرهابي الذي وقع أمام مقر البرلمان البريطاني ، وما نتج عنه من ضحايا وإصابات ، وإننا إذ ندين ونستنكر بشدة هذا العمل الإرهابي ، لنبعث لدولتكم ولأسر الضحايا وللشعب البريطاني الصديق باسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية وباسمنا بأحر التعازي وصادق المواساة ، مجددين موقف المملكة العربية السعودية الثابت في رفض مثل هذه الأعمال الإرهابية بكافة أشكالها وصورها ، ومؤكدين أهمية الجهود الدولية لمواجهتها والقضاء عليها.
ومن جهة أخرى طالب نواب بريطانيون يمثلون مختلف الأحزاب حكومتهم باتخاذ موقف ضد التدخلات الإيرانية في شؤون دول الشرق الأوسط ، وإدراج الحرس الثوري في قائمة الإرهاب الدولية.
وندد نواب في البرلمان البريطاني يمثلون جميع الأحزاب الرئيسة في جلسة استماع رسمية في مجلس العموم البريطاني الليلة الماضية بـ”التدخلات الشريرة” للنظام الإيراني في منطقة الشرق الأوسط ، ودعوا إلى إدراج قوات الحرس الثوري ضمن قوائم المجموعات الإرهابية الدولية.
وجاءت جلسة المناقشة بطلب من النائب المحافظ من منطقة هندون في لندن الدكتور مثيو آفورد ومن رؤساء اللجان البرلمانية البريطانية ، الذين تحدثوا عن الدور التخريبي لنظام طهران وقوات الحرس في دول الشرق الأوسط، لاسيما في سوريا واليمن والعراق ولبنان، مطالبين الحكومة البريطانية بتصنيف هذه القوات ضمن مجموعات الإرهاب الدولية.
وسلط النواب الضوء على دور قوات الحرس الثوري في قمع المعارضين في الداخل، مطالبين بفرض عقوبات عليها، وكشفوا عن الدور الإرهابي للحرس في تأجيج الحروب وإرسال السلاح والذخائر الحربية إلى اليمن وسوريا، وتجنيد أكثر من 70 ألفًا من العملاء والمرتزقة المنضوين تحت راية قوات الحرس الثوري إلى دول إسلامية وشرق أوسطية، وتطرقوا إلى قتل واضطهاد الشعب الإيراني والأقليات الدينية المختلفة.
وناقش النواب تدخلات نظام طهران في الشؤون الداخلية لبلدان الشرق الأوسط وضرورة تصنيف الحرس الثوري الإيراني في قائمة الإرهاب وطرده وجميع الميليشيات العراقية والأفغانية واللبنانية التابعة للنظام من سوريا وسائر دول المنطقة.. إضافة إلى التأكيد على وقف الإعدامات والقمع داخل إيران وتدخلاتها في المنطقة وحظر التعامل التجاري مع الحرس الثوري وجميع الشركات المرتبطة به.
وأشار عضو مجلس العموم البريطاني ديفيد إيميز إلى تدخلات النظام الإيراني “الشريرة” في الشؤون الداخلية لدول الشرق الأوسط وممارساته الوحشية ووجّه سؤالًا إلى الوزير المعني بشؤون الشرق الأوسط وإيران حول موقف الحكومة البريطانية من هذه التدخلات.
وتطرق الوزير المعني بشؤون الشرق الأوسط وإيران توباياس الوود إلى ما سماه “الدور المخرب للنظام الإيراني” ، مؤكداً ضرورة اتخاذ الحكومة البريطانية موقفًا ضد هذه التدخلات في شؤون دول الشرق الأوسط.
رابط الخبر بصحيفة الوئام: الملك سلمان يعزي رئيسة وزراء بريطانيا في ضحايا الهجوم الإرهابي أمام البرلمان