أكد رئيس غرفة الشرقية السابق، ومؤسس ورئيس شركة “مجموعة عبد الرحمن العطيشان” عبدالرحمن العطيشان، أن برنامج التحول الوطني، ورؤية المملكة 2030، هما عنوان لانطلاقة جديدة وحقيقية للمملكة في عصر عنوانه التنافس الاقتصادي والتطور والجودة والتميّز والاستدامة، مبينا أن المملكة بحاجة إلى خفض عدد العمال الأجانب إلى 50 في المئة، داعيًا الشباب والشابات الباحثين عن عمل إلى قبول أي وظيفة فورًا إلى حين البحث عن الأفضل، مشيرًا إلى أهمية اتجاه رجال وسيدات الأعمال إلى مجالات العمل المجتمعي والعام من باب المسؤولية الاجتماعية والواجب الوطني.
وقال خلال أمسية “مسيرة نجاح” التي نظمها مجلس ريادة الأعمال في غرفة الأحساء، بقاعة الشيخ سليمان الحماد في مقر الغرفة الرئيس أخيرًا، بحضور عدد من المسؤولين ورجال الأعمال، أنه عمل فلاحًا وراعيًا وسائق شاحنة وهو لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره وكذلك معقبًا ومخلصًا جمركيًا ومقاولًا وسمسار سيارات “شريطي” وغيرها، لافتًا إلى أن قطاع النقل هو الأقرب إلى قلبه وعقله من بين مجموعة شركاته واستثماراته المتنوعة اليوم، وأن انخراطه المبكر في حياة العمل الشاق والتجارة منذ الصغر، كان بهدف امتلاك منزل يهديه لوالدته، مبينًا أنه يرى في حياته العصامية التي شهدت صعودًا وهبوطًا وتجارب متنوعة، امتدادًا طبيعيًا لحياة جيل من الآباء والأجداد.
وأوضح عبد الرحمن العطيشان أن القاعدة الأساسية التي ظل يؤمن بها إلى اليوم في مجال إدارة المال والاستثمار، هي لا تضع البيض في سلة واحدة، وأن المال، ثلاثة أثلاث، ثلث تسكن فيه وثلث تعمل فيه وثلث تدخره وتحافظ عليه، مبينًا أنه يرى في شباب اليوم مستقبل المملكة، لأنهم يتميزون بعمرين، عمر طبيعي يُحسب بالسنوات، وعمر زمني اخر كبير متفوق علينا جميعًا لأنه يُحسب بحجم ومدى تطورهم التقني والرقمي ومهاراتهم في التواصل الاجتماعي. لافتا الى أن الصدق مع الناس واحترام العمل والجديّة في أدائه هما عنوان النجاح، مبينًا أنه أعتاد خلال مسيرته النظر إلى الأمام فقط، وألا ينظر إلى الخلف مطلقًا مشيرًا إلى أنه ظل يرى في كل شدة أو كبوة أو خسارة تمر به خلال مسيرة عمله وأعماله أمرًا سعيدًا ودافعًا جديدًا وحافزًا متجددًا.

(
(